ابن رشد
80
تلخيص كتاب المقولات
( 10 ) ومنها ما ليس يحمل على موضوع أصلا - أي حملا يعرف جوهره - ولا هو في موضوع - أي ليس « 1 » يحمل على موضوع يعرف منه شيئا خارجا عن جوهره . وهذا هو شخص الجوهر المشار إليه - مثل زيد وعمرو - فإنه ليس يحمل على شئ على المجرى الطبيعي لا حملا معرفا جوهر الموضوع ولا حملا غير معرف له . ( 11 ) فالجوهر بالجملة سواء كان عاما أو شخصا هو الذي ليس في موضوع أصلا . [ والعرض بالجملة سواء كان عاما أو شخصا هو الذي في موضوع . والعام بالجملة سواء كان جوهرا أو عرضا هو الذي يقال على موضوع ] « 2 » . والشخص بالجملة سواء كان عرضا أو جوهرا هو الذي لا « 3 » يقال على موضوع . ثم ينفصل كلى الجوهر من شخصه بأن كليه يقال على موضوع وشخصه لا يقال على موضوع . وينفصل شخص العرض من كليه بأن الكلى يقال على موضوع والشخص لا يقال على موضوع . الفصل الثالث « 4 » ( 12 ) قال : ومتى حمل شيء على موضوع حملا يعرف جوهره ثم حمل على ذلك المحمول محمول آخر يعرف أيضا جوهره ، فإنه أيضا يعرف جوهر ذلك الموضوع الذي عرفه المحمول الأول . مثال ذلك أن الإنسان إذا حمل على زيد أو عمرو عرف جوهرهما ، وإذا حمل على الإنسان محمول ثان يعرف جوهره -
--> ( 1 ) ليس ف ، ق ، د ، ش : وليس ل . ( 2 ) والعرض . . . موضوع ق ، د ، ش : - ف ، ل . ( 3 ) لا ف ، ق ، د ، ش : ليس ل . ( 4 ) الفصل الثالث ق ، ش : الثالث ف ؛ ج ل ، د .